header
  • Home
  • About
  • Contact Us
  • Lebanon News
  • World News
  • Sport News
  • Spy News
    • Entertainment
    • Weird News
    • Technology
  • Red Zone
    • Girls Corner
    • LebSpy Writers
    • Hot Spot
  • Forums
  • Free MP3
| Advanced search
Home | Red Zone | LebSpy Writers | لبنان والتغيير بين الموضوعية والمبالغة

لبنان والتغيير بين الموضوعية والمبالغة

30 October, 2008 10:44:00 Ahmad Yassin
Font size: Decrease font Enlarge font
من هنا، نجد أن هذه المواضيع الجديدة التي تظهر في مجتمعنا، غالباً ما تلاقي النفور والحدة من الجيل الناضج الذي يستعمل العقل أكثر من العاطفة، فيما يكون الرواج الكبير لدى الجيل المراهق والشاب الذي يغلّب العاطفة والمشاعر على العقل، فيبرز سبب جديد من أسباب الخلاف بين الجيلين حول مسألة يعتقد كل منهما أنه على حق بها. وبغض النظر عن حصيلة هذه الخلافات، نرى أن لبنان بلد قابل للتغيير، لأن شعبه يتأقلم مع التغيير، الا أن الفارق أن هذا التأقلم يكون مع التغييرات السلبية منها والايجابية على حد سواء. والا فكيف يمكن تفسير تقليد الغرب بالأمور السلبية او المواضيع المحدودة العمر، فيما تبقى الأمور الأساسية التي من شأنها تنظيم البلد ومساعدة المواطن على تسهيل أمور عيشه بعيدة عنا؟ ففي الغرب، الجميع يتقيد بأنظمة السير، ومن النادر جداً، ان لم يكن من المستحيل، أن ترى أي لبناني يعيش في الخارج لا يحترم أنظمة السير، فيضع حزام الأمان ويتقيد بالاشارات الموضوعة، ويبقي النفايات داخل الأماكن المخصصة لها وليس على الطرقات،... لنصل الى احترامه لقوانين البلدان التي يعيش فيها وأنظمتها الاجتماعية والسياسية والأمنية والقضائية... واذا كان البعض يتذرع بأن القانون هو الذي يفرض على الشخص نفسه تغيير تصرفه، فيكون "نعجة" في الخارج و"ذئباً" في لبنان، فأنا أعلن تأييدي وتفهمي لهذا الطرح. انما الا يجب السؤال عن دور المواطن اللبناني في هذا السياق؟ ليس من ناحية التقيد بالقوانين والأنظمة، بل من حيث قدرته على ان يولي الأشخاص القدرة على تطبيق مثل هذه الأمور؟ أين دور اللبناني في الانتخابات النيابية والبلدية والاختيارية؟ اين دوره في تسليم شؤون البلد الى أناس يثق بهم ويعرفهم، بدل ان يسلمه الى أناس يثق بهم غيره ويقول له بوجوب انتخابهم؟ اين قدرته حين يتصل بمعارفه اذا خالف القانون او انتهكه او قام بجريمة مهما كان نوعها، والطلب منهم انقاذه من هذه "الورطة" دون اي رقيب او حسيب؟  ويكاد لا تمر لحظة دون ان يسمع المرء تذمر اللبنانيين (أقارب ومعارف وأصدقاء وزملاء...) من هذه الأمور التي يجب اصلاحها والسير بها بعيداً عن السياسة وشؤونها وتداعياتها، اذ ما دخل السياسة في قانون السير، ووجوب تسهيل أمور المواطنين ومعاملاتهم اذا استوفت الشروط اللازمة،... واذا أردنا ان ننقل عن الغرب، فلنفعل ذلك حقاً، فأي مسؤول او زعيم سياسي يستطيع البقاء في منصبه لحظة واحدة، مهما علا شأنه، اذا تم اثبات شائبة عليه صغيرة كانت أم كبيرة؟ واي مسؤول يستطيع مخالفة أمر شرطي السير اذا كان الشرطي يلتزم الأوامر والتعليمات التي تلقاها؟ واي قاض بامكانه الاستمرار في الجلوس على قوس المحكمة اذا كانت احدى قراراته خاطئة او اتخذها عن مصلحة شخصية؟ واي شخصية تصل الى منصب مهم يمكنها تغيير فريق عمل بأكمله بحجة أنه ليس تابعاً لها؟ هذه هي التغييرات التي يحتاج اليها لبنان، والتي لا يمكن لمن يستعمل مشاعره او عقله ان يرفضها لأنها تؤسس لمرحلة جديدة ولتغيير دائم غير مرحلي، وتبدأ من أعلى الهرم الى أسفله ولكنها تحتاج في سبيل ذلك، الى ان يكون أسفل الهرم متفهماً وقابلاً لاحداث التغييرات اللازمة في نفسيته وشخصيته قبل ان ينقلها الى الوطن بأجمعه.
Add to: Add to Facebook Facebook Furl this! Furl Googlize this post! Google Post to Myspace Myspace technorati technorati Add to Windows Live Windows Live Favorites Add to Yahoo MyWeb Yahoo MyWeb Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

  • email Email to a friend
  • print Print version
  • Plain text Plain text
Rate this article
0
Home | Set as homepage | Add to favorites | Rss / Atom | Plain text | Archive
Powered by: LebSpy Team - Google Yahoo MSN