إختيار اوباما لكلينتون وزيرة للخارجية يقلل آمال التغيير بالشرق الاوسط
أثار اختيار الرئيس الأميركي المنتخب باراك اوباما لهيلاري كلينتون و;زيرة للخارجية الاميركية "رضى وسعادة" اسرائيل لكنه لم يرض العرب والإيرانيين الذين يتوقون إلى بداية جديدة بعد ثماني سنوات من "الكوارث التي سببتها السياسة الأميركية".
من جهته قدم رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت التهنئة لكلينتون على تعيينها، معتبرا أن "السناتور كلينتون صديقة لاسرائيل والشعب اليهودي وأنا متأكد أنها في دورها الجديد ستواصل تعزيز العلاقات المتميزة التي تربط بين دولتينا".
وكان كيرتزر (59 سنة) قد انضم الى حملتي اوباما الاولية والرئاسية بصفته من كبار مستشاري الرئيس المنتخب للشؤون الخارجية. كما انه ساعد في اعداد زيارة اوباما الى المنطقة، وكان من ابرز الذين أعدوا خطاب اوباما بشأن الشرق الاوسط الذي القاه امام اللجنة الاميركية الاسرائيلية في يونيو 2008، وقد اعتبر الخطاب على انه احد اهم خطبه المتعلقة بالشؤون الدولية.
ويعرف عن كيرتزر انه يهودي يتكلم العبرية، وقد شغل عدة مناصب في دائرة الشرق الاوسط بالخارجية الاميركية كما كان عضوا في فيلق السلام الذي شكله الرئيس السابق كلينتون برئاسة دينيس روس.
وقد عمل كريتزر في منتصف الثمانينات مستشارا سياسيا في سفارة الولايات المتحدة بتل ابيب. وبنهاية التعسينات عينه كلينتون سفيرا في مصر وفي العام 2001 عينه بوش سفيرا في اسرائيل، حيث ظل في هذا المنصب حتى العام 2005.
وتستعيد "هآرتس" لقاء معه في نهاية فترة عمله، حيث اعرب عن اعتقاده ان العالم العربي يخطو تدريجيا نحو التفاهم مع اسرائيل وان الارهابيين "يقفون في الجانب الخاسر من التاريخ".
وخلال فترة عمله في اسرائيل، احتج كيرتزر باستمرار على المستوطنات والجدار الفاصل. ونتيجة لذلك تقول "هآرتس" ان علاقاته مع رئيس الوزراء انئذ أرييل شارون شابها البرود. وفي احدى المناسبات التي سئل فيها عن الاتجاه التي يسلكه الاسرائيليون والفلسطينيون، استعار جملة لاسطورة لعبة البيسبول الاميركي يوغي بيرا التي تعتبر من المأثورات الوطنية في الولايات المتحدة وهي "عليك ان تكون حذرا عندما لا تعرف الى أين تتجه لانك قد لا تصل الى بغيتك".
وفي ما يتعلق بتعيين كلينتون على رأس الديبلوماسية الاميركية، عبر شموئيل ساندلر اختصاصي العلوم السياسية الاسرائيلي بجامعة بار ايلان قرب تل ابيب عن رضا مماثل حيث قال "فيما يخص اسرائيل هذا تعيين جيد".
وتساور الإسرائيليين درجة اكبر من القلق بشأن اختيار اوباما الجنرال المتقاعد بالبحرية جيمس جونز لمنصب مستشار الأمن القومي الذي يعتبره الكثير من مسؤولي الأمن الإسرائيليين شديد الانتقاد لسياساتهم في الضفة الغربية.
من جهته قدم رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت التهنئة لكلينتون على تعيينها، معتبرا أن "السناتور كلينتون صديقة لاسرائيل والشعب اليهودي وأنا متأكد أنها في دورها الجديد ستواصل تعزيز العلاقات المتميزة التي تربط بين دولتينا".
وترى وكالة "رويترز" في تقرير نشرته أن هذه السعادة الاسرائيلية تتزامن مع التصريح الذي نقلته صحيفة "هآرتس" عن مصدر اسرائيلي مطلع قوله ان الرئيس الاميركي المنتخب يدرس تعيين سفير الولايات المتحدة الأسبق في مصر ومن ثم في اسرائيل دانييل كيرتزر في منصب موفد الرئاسة الاميركية الجديدة الى الشرق الاوسط. وتقول الصحيفة ان قرار اوباما تعيين موفد خاص يكون مسؤولا تجاهه مباشرة وليس عبر وزيرة الخارجية، ويشير الى أن الرئيس المنتخب يعلق أهمية خاصة على مسيرة سلام الشرق الاوسط. وكانت الانباء قد ترددت بان عددا من مستشاري اوباما اقترحوا هذا التعيين.
وترى "هآرتس" ان وظيفة الموفد الخاص قد تؤثر سلبا على نفوذ هلاري كلينتون التي عينت وزيرة للخارجية. من ناحية اخرى فقد يقلل ذلك من اي تضارب ظاهر نتيجة العلاقات الوثيقة لبيل كلينتون مع دول الخليج.وكان كيرتزر (59 سنة) قد انضم الى حملتي اوباما الاولية والرئاسية بصفته من كبار مستشاري الرئيس المنتخب للشؤون الخارجية. كما انه ساعد في اعداد زيارة اوباما الى المنطقة، وكان من ابرز الذين أعدوا خطاب اوباما بشأن الشرق الاوسط الذي القاه امام اللجنة الاميركية الاسرائيلية في يونيو 2008، وقد اعتبر الخطاب على انه احد اهم خطبه المتعلقة بالشؤون الدولية.
ويعرف عن كيرتزر انه يهودي يتكلم العبرية، وقد شغل عدة مناصب في دائرة الشرق الاوسط بالخارجية الاميركية كما كان عضوا في فيلق السلام الذي شكله الرئيس السابق كلينتون برئاسة دينيس روس.
وقد عمل كريتزر في منتصف الثمانينات مستشارا سياسيا في سفارة الولايات المتحدة بتل ابيب. وبنهاية التعسينات عينه كلينتون سفيرا في مصر وفي العام 2001 عينه بوش سفيرا في اسرائيل، حيث ظل في هذا المنصب حتى العام 2005.
وتستعيد "هآرتس" لقاء معه في نهاية فترة عمله، حيث اعرب عن اعتقاده ان العالم العربي يخطو تدريجيا نحو التفاهم مع اسرائيل وان الارهابيين "يقفون في الجانب الخاسر من التاريخ".
وخلال فترة عمله في اسرائيل، احتج كيرتزر باستمرار على المستوطنات والجدار الفاصل. ونتيجة لذلك تقول "هآرتس" ان علاقاته مع رئيس الوزراء انئذ أرييل شارون شابها البرود. وفي احدى المناسبات التي سئل فيها عن الاتجاه التي يسلكه الاسرائيليون والفلسطينيون، استعار جملة لاسطورة لعبة البيسبول الاميركي يوغي بيرا التي تعتبر من المأثورات الوطنية في الولايات المتحدة وهي "عليك ان تكون حذرا عندما لا تعرف الى أين تتجه لانك قد لا تصل الى بغيتك".
وفي ما يتعلق بتعيين كلينتون على رأس الديبلوماسية الاميركية، عبر شموئيل ساندلر اختصاصي العلوم السياسية الاسرائيلي بجامعة بار ايلان قرب تل ابيب عن رضا مماثل حيث قال "فيما يخص اسرائيل هذا تعيين جيد".
وتساور الإسرائيليين درجة اكبر من القلق بشأن اختيار اوباما الجنرال المتقاعد بالبحرية جيمس جونز لمنصب مستشار الأمن القومي الذي يعتبره الكثير من مسؤولي الأمن الإسرائيليين شديد الانتقاد لسياساتهم في الضفة الغربية.
أن الاسرائيليين تساورهم درجة اكبر من القلق بشأن اختيار أوباما الجنرال المتقاعد بالبحرية جيمس جونز لمنصب مستشار الامن القومي الذي يعتبره الكثير من مسؤولي الامن الاسرائيليين شديد الانتقاد لسياساتهم في الضفة الغربية.
من ناحيتهم يسلم الفلسطينيون "الذين شهدوا مزيدا من ميل السياسة الاميركية تجاه اسرائيل في عهد الرئيس المنتهية ولايته جورج بوش، بالمام وزيرة الخارجية الاميركية المقبلة بالقضايا التي كان زوجها الرئيس الاميركي الاسبق بيل كلينتون يتعامل معها خلال ولايتين قضاهما بالبيت الابيض"، فأشار مساعد الرئيس الفلسطيني محمود عباس نمر حماد في هذا الاطار الى انه "لن يكون على الفلسطينيين أن يبدأوا معها من الصفر وانه لا يمكن الحكم عليها الا بعد أن تتولى مهام منصبها".
يذكر أن حديث كلينتون كان اكثر صرامة من اوباما خلال سعيهما للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية، وقد انتقدت بشدة دعوة منافسها "الساذجة" إلى خوض محادثات مباشرة مع "الاعداء مثل إيران وسوريا وكوريا الشمالية" وتعهدت "بمحو" إيران اذا هاجمت اسرائيل.
من ناحيتهم يسلم الفلسطينيون "الذين شهدوا مزيدا من ميل السياسة الاميركية تجاه اسرائيل في عهد الرئيس المنتهية ولايته جورج بوش، بالمام وزيرة الخارجية الاميركية المقبلة بالقضايا التي كان زوجها الرئيس الاميركي الاسبق بيل كلينتون يتعامل معها خلال ولايتين قضاهما بالبيت الابيض"، فأشار مساعد الرئيس الفلسطيني محمود عباس نمر حماد في هذا الاطار الى انه "لن يكون على الفلسطينيين أن يبدأوا معها من الصفر وانه لا يمكن الحكم عليها الا بعد أن تتولى مهام منصبها".
يذكر أن حديث كلينتون كان اكثر صرامة من اوباما خلال سعيهما للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية، وقد انتقدت بشدة دعوة منافسها "الساذجة" إلى خوض محادثات مباشرة مع "الاعداء مثل إيران وسوريا وكوريا الشمالية" وتعهدت "بمحو" إيران اذا هاجمت اسرائيل.



Facebook
Furl
Google
Myspace
technorati
Windows Live Favorites
Yahoo MyWeb
del.icio.us
Digg